لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ} (8)

أراد جميعَ ما أعطاهم اللَّهُ من النعمة ، وطالَبهم بالشكر عليها .

ومن النعيم الذي يُسَألُ عنه العبد تخفيفُ الشرائع ؛ والرُّخَصُ في العبادات .

ويقال : الماء الحار في الشتاء ، والماء البارد في الصيف .

ويقال : منه الصحَّةُ في الجسد ، والفراغ .

ويقال : الرضاءُ بالقضاء .

ويقال : القناعة في المعيشة .

ويقال : هو المصطفى صلى الله عليه وسلم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ} (8)

{ ثم لتسألُن } حذف منه نون الرفع لتوالي النونات ، وواو ضمير الجمع لالتقاء الساكنين { يومئذ } يوم رؤيتها { عن النعيم } ما يلتذ به في الدنيا من الصحة والفراغ والأمن والمطعم والمشرب وغير ذلك .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ} (8)

قوله : { ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم } أي ليسألنكم الله عن اللهو والتنعّم الذي شغلكم التلذذ به عن دينكم وطاعة ربكم{[4855]} .


[4855]:الكشاف جـ4 ص281 وتفسير القرطبي جـ 20 ص170-175 وتفسير ابن كثير جـ 4 ص 544