لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (10)

لمّا ألقته في الماء سَكَّنَ اللَّهُ قلبَها ، وربط عليه ، وألهمها الصبر ، وأصبح فؤادها فارغاً إن كادت لتبدي به من حيث ضعف البشرية ، ولكن الله ربط على قلبها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (10)

{ وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين }

{ وأصبح فؤاد أم موسى } لما علمت بالتقاطه { فارغاً } مما سواه . { إن } مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي إنها { كادت لتبدي به } أي بأنه ابنها { لولا أن ربطنا على قلبها } بالصبر أي سكناه { لتكون من المؤمنين } المصدقين بوعد الله وجواب لولا دل عليه ما قبله .