لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَآ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ أَوۡ هُوَ أَقۡرَبُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (77)

استأثر الحقُّ- سبحانه - بعلم الغيبيات ، وسَتَرهَا على الخلْق ؛ فيخرِجُ قوماً في الضلالة ثم ينقلهم إلى صفة الولاية ، ويقيم قوماً برقم العداوة ثم يردهم إلى وصف الولاية . . فالعواقبُ مستورة ، والخواتيم مبهمة ، والخَلْقُ في غفلة عما يُرَادُ بهم .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَآ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ أَوۡ هُوَ أَقۡرَبُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (77)

{ كلمح البصر } ، أي : وما شأن الساعة في سرعة مجيئها إلا كفتح العين . يقال : لمحت الشيء ألمحه لمحا ، نظرت إليه باختلاس البصر . ولمحه لمحا ولمحانا : إذا أنظره بسرعة ، أو كرجع الطرف من أعلى الحدقة إلى أسفلها . { أو هو أقرب } ، أي : بل هو أقر من ذلك وأسرع . والمقصود : تمثيل سرعة المجيء على وجه المبالغة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَآ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ أَوۡ هُوَ أَقۡرَبُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (77)

ولله عِلم ما غاب عن أبصاركم في هذا الكون ، وما أمرُ مجيء يوم القيامة وبعث الناس عند الله إلا كردّ الطرف ، بل أسرعُ من ذلك ، إن الله قادر على كل شيء ، ولا أحدَ يملك معه شيئا .