أي الملائكة أيضاً تسبح من خوفه تعالى .
قوله جلّ ذكره : { وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ في اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ المِحَالِ } .
قد يكون في القلب حنين وأنين ، وزفير وشهيق . والملائكة إذا حصل لهم على قلوب المريدين - خصوصاً - إطلاع يبكون دَمَاً لأَجْلهم ، لاسيّما إذا وقعت لواحدٍ منهم فترةُ ، والفترةُ في هذه الطريقة الصواعقُ التي يصيب بها من يشاء ، وكما قيل :
ما كان ما أَوْلَيْتَ مِن وَصْلنا *** إلا سراجاً لاح ثم انْطَفا
ويسبح الرعد بحمده }{[191]} تسبيحه متلبسا بحمده : دلالته على كمال قدرته أوضح دلالة ، قال تعالى : { وإن من شيء إلا يسبح بحمده } . { وهو شديد المحال } المحال : الكيد والمكر ، والتدبير والقوة ، والعذاب والعقاب ، والإهلاك والعداوة ، كالمماحلة . يقال : محل به – مثلثة الحاء – محلا محالا ، إذا كاده وعرضه للهلاك ، أي شديد المماحلة والمكايدة لأعدائه . وفيه من التهديد لهم ما لا يخفى .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.