لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذٗا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا} (73)

ضربنا عليك سرادقاتِ العصمة ، وآويناكَ في كنف الرعاية ، وحفظناك عن خطر اتباعك هواك ، فالزَّلَّةُ منك محال ، والافتراءُ في نعتك لا يجوز . . . ولو جَنَحْتَ لحظةً إلى الخلاف لَتَضَاعَفَتْ عليكَ تشديداتُ البلاء ، لكمالِ قَدْرِك وعُلُوِّ شأنك ؛ فإنَّ مَنْ كان أعلى درجةً فَذَنْبُه - لو حصل - أشدُّ تأثيراً .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذٗا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا} (73)

{ وإن كادوا ليفتنونك . . . } { إن } مخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن ، و{ كادوا } قاربوا ، أي إن الشأن قاربوا في ظنهم الباطل ليصرفونك بفتنتهم عما أوحينا إليك . والآية مكية ، نزلت فيما عرضه كفار قريش عليه صلى الله عليه وسلم . من جعل آية الرحمة آية عذاب وبالعكس ، وقيل مدنية ، نزلت في وفد ثقيف .