لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلِكُلّٖ وِجۡهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَاۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ أَيۡنَ مَا تَكُونُواْ يَأۡتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (148)

الإشارة منه : أنَّ كل قوم اشتغلوا عنَّا بشيءٍ حَالَ بينهم وبيننا ، فكونوا أنتم أيها المؤمنون لنا وبنا ، وأنشد بعضهم :

إذا الأشغالُ أَلْهَوْني عنك بشُغْلِهم *** جعلتك أشغالي فأَنْسَيْتَني شُغْلي

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلِكُلّٖ وِجۡهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَاۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ أَيۡنَ مَا تَكُونُواْ يَأۡتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (148)

{ التابوت }صندوق التوراة . من التوب وهو الرجوع ، لأنه لا يزال يرجع إليه ما يخرج منه . وتاؤه من يدة لغير التأنيث ، كجبروت .

{ فيه سكينة }أي في إتيانه سكون لكم وطمأنينة . أو في التابوث ما تسكنون إليه وتطمئنون

وهو التوراة . والسكينة : من السكون ، وهو ثبوت الشيء بعد التحرك . أو من السكن –بالتحريك- : وهو كل ما سكنت إليه واطمأننت به من أهل وغيرهم .