لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ} (15)

أي أنَّ الحقَّ - سبحانه - يرغم أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَمَنْ لم تَطبْ نفْسُه بشهود تخصيص الله سبحانه بما أفرده به فليقتلْ نَفْسَه من الغيظ خَنْقاً ، ثم لا ينفعه ذلك كما قيل :

إنْ كنتَ لا ترضى بما قد ترى *** فدونَكَ الحَبْلَ به فاخْنق

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ} (15)

{ من كان } من الكفار{ يظن أن لن ينصره الله } أي ينصر رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم{ فليمدد بسبب } أي فليمدد حبلا{ إلى السماء } إلى سقف بيته{ ثم ليقطع } أي ليختنق به ؛ من قطع ، إذا اختنق . وأصله قطع نفسه ؛ وهو كناية عن الاختناق . { فلينظر } أي فليقدر في نفسه النظر{ هل يذهبن كيده ما يغيظ } أي الذي يغيظه من النصر .