لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ} (125)

كان تسكينُ الحقِّ سبحانه لقلبِ المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بلا واسطة من الله - سبحانه ، والربطُ على قلوب المؤمنين بواسطة الرسول صلى الله عليه وسلم - فلولا بقية بقيت عليهم ما ردَّهم في حديث النصرة إلى إنزال المَلَك ، وأنَّى بحديث المَلَك - والأمرُ كلُّه بِيَدِ المَلِك ؟ !

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا يُمۡدِدۡكُمۡ رَبُّكُم بِخَمۡسَةِ ءَالَٰفٖ مِّنَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ} (125)

{ ويأتوكم من فورهم هذا }ويأتوكم-أي المشركون- من ساعتكم هذه . والفور : مصدر فارت القدر ، أي اشتد غليانها ، ثم استعير للسرعة ، ثم أطلق على الحالة التي لا بطء فيها . وقد تحقق من المشركين ذلك حيث أتوا على عجل دون إبطاء لإنقاذ العير من المسلمين .

{ مسومين }معلمين أنفسهم أو خيلهم بعلامات مخصوصة . و قرئ بالفتح ، أي معلمين من جهته تعالى بعلامات القتال ، من التسويم ، وهو إظهار علامة الشيء .