لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱنطَلَقَ ٱلۡمَلَأُ مِنۡهُمۡ أَنِ ٱمۡشُواْ وَٱصۡبِرُواْ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمۡۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٞ يُرَادُ} (6)

قوله جل ذكره : { وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آَلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ } : إذا تواصى الكفارُ فيما بينهم بالصبر على آلهتهم ، فالمؤمنون أَوْلى بالصبر على عبادة معبودهم والاستقامة في دينهم .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱنطَلَقَ ٱلۡمَلَأُ مِنۡهُمۡ أَنِ ٱمۡشُواْ وَٱصۡبِرُواْ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمۡۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٞ يُرَادُ} (6)

{ وانطلق الملأ منهم أن امشوا } أي : يقول بعضهم لبعض : امضوا على طريقتكم ! وداوموا على سيرتكم ، ولا تدخلوا مع محمد في دينه . { واصبروا على آلهتكم } : اثبتوا على عبادتها ، متحملين ما تسمعونه فيها من القدح . { إن هذا لشيء يراد } أي : لشيء عظيم خطير ! يريد محمدا منا إمضاءه وتنفيذه لا محالة . أو لشيء من نوائب الدهر يراد بنا ! فلا حيلة إلا تجرع مرارة الصبر عليه ؛ والاستمساك بالرأي فيه .