لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{۞يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّـٰمُ ٱلۡغُيُوبِ} (109)

يكاشفهم بنعت الجلال فتنخنس فهومُهم وعلومُهم حتى ينطقوا بالبراءة عن التحقيق ويقولون : { لاَ عِلْمَ لَنَا } ، وهكذا تكون الحالة غداً : مَنْ قال لشيءٍ ، أو مَالَ لشيء مما يكون نعتا بمخلوق فعند ظهور وابل التعزز تتلاشى الجملة ، فالملائكة يقولون : " ما عبدناك حق عبادتك " والأنبياء يقولن : { لاَ عِلْمَ لَنَا } .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّـٰمُ ٱلۡغُيُوبِ} (109)

{ فيقول ماذا أجبتم }أي أي إجابة أجابتكم بها أممكم ، حين دعوتموهم إلى توحيدي وطاعتي ، أهي إجابة قبول ، أم إجابة رد وإباء ؟ ا{ قالوا لا علم لنا }أي بالنسبة إلى علمك المحيط بكل شيء ، سره وعلانيته ، ظاهره وخفيه{ إنك علام الغيوب } .