لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنِّيٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِۚ وَذَٰلِكَ جَزَـٰٓؤُاْ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (29)

تحقَّق بأنَّ العقوبة لاحِقةٌ به على ما يسلفه من الذَّنب فَرَضِيَ بانتقامِ اللهِ دون انتقامه لنفسه .

وقوله : { أَن تَبُوأَ بإِثْمِى وَإِثْمِكَ } الذي تستوجبه بسبب قتلك إياي ، فأضافه إلى نفسه ، وإذا رأى المظلوم ما يحلُّ بالظالم من أليم البلاء يهون عليه ما يقاسيه ويطيب قلبه .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنِّيٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِۚ وَذَٰلِكَ جَزَـٰٓؤُاْ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (29)

{ أن تبوء بإثمي وإثمك }ترجع وتقر ، من البوء وهو الرجوع واللزوم ، يقال : باء إليه رجع ، وبؤت به إليه رجعت . و باء بحقه أقر ولزم ، أي أنى أريد أن تبوء بإثم قتلك لي ، وبإثمك الذي قد صار إليك بذنوبك من قبل قتلي .