لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ قَالَ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ فَأُوَٰرِيَ سَوۡءَةَ أَخِيۖ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلنَّـٰدِمِينَ} (31)

إرادة الحق - سبحانه - وصولُ الخلْقِ إلى لطف الاحتياط في أسباب التعيش ، فإذا أشكل عليهم وجهٌ من لطائف الحيلة سبَّب الله شيئاً يَعَرِّفُهم ذلك به .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِۚ قَالَ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ فَأُوَٰرِيَ سَوۡءَةَ أَخِيۖ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلنَّـٰدِمِينَ} (31)

{ ياويلنا }أصلها : يا ويلتي ، وهي كلمة جزع وتحسر ، تستعمل عند وقوع الداهية العظيمة ، كأن المتحسر ينادي ويلته ويطلب حضورها ، بعد تنزيلها منزلة من ينادي ، ولا يكون ذلك إلا في أشد حال . والويلة كالويل : الفضيحة والبلية والهلاك .