لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ} (1)

مقدمة السورة:

قوله جل ذكره : { بسم الله الرحمان الرحيم } .

" بسم الله " اسم عزيز عز من التجأ إليه ، وجل من توكل عليه ، وفاز في الدنيا والعقبى من توسل به إليه ؛ فمن تقرب منه قربه ومن شكا إليه حقق له مطلبه ، ومن رفع قصته إليه قضى مأربه .

قوله جلّ ذكره : { أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ } .

ألَمْ نُوَسِّعْ قَلْبَكَ للإِسلام ؟ ألم نُليِّنه للإِيمان ؟

ويقال ألم نوسع صدرك بنور الرسالة ؟ ألم نوسِّع صدرك لقَبُولِ ما نورِدُ عليك .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ} (1)

مقدمة السورة:

سورة الشرح

كما عدد الله لنبيه صلى الله عليه وسلم بعض نعمه العظيمة عليه في السورة السابقة ، ذكر له في هذه السورة نعما أخرى جليلة ، حاثا له بذلك على شكره على ما أنعم ؛ ليستوجب بذلك المزيد منه ، فقال : { ألم نشرح لك صدرك }

{ ألم نشرح لك صدرك } ألم نوسع صدرك بما أودعنا فيه من الهدى والمعرفة والإيمان والفضائل والعلوم والحكم . ونفسحه بتيسير تلقي ما يوحى إليك بعد ما كان يشق عليك ! ؟ والشرح في الأصل : التوسعة . يقال : شرح الشيء ، وسعه . وإذا تعلق بالقلب أو الصدر يراد منه بسطه بنور إلهي وسكينة من الله وروح منه . والاستفهام للتقرير ؛ أي قد شرحنا .