لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{۞وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۖ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ} (203)

هذه صفة أواخر النسك ، وهو الرمي في أيام مِنًى لما قدموا بأركان الحج خَفَّفَ عنهم بأن خَيَّرهم في المقام والإفاضة والتعجيل في التفريق .

والإشارة منه أَنَّ مَنْ خمدت نفسهُ ، وَحى قلبُه واستدام بحقائق الشهود ( سِرُّه ) .

فإنْ سَقطَ عنه شيء من فروع الأوراد ففيما هو له مستديمُ من آداب الحضور عِوَضٌ عن الذي يفوت .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۖ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ} (203)

{ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنْ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }

واذكروا الله تسبيحًا وتكبيرًا في أيام قلائل ، وهي أيام التشريق : الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة . فمن أراد التعجل وخرج من " مِنى " قبل غروب شمس اليوم الثاني عشر بعد رمي الجمار فلا ذنب عليه ، ومن تأخر بأن بات ب " مِنى " حتى يرمي الجمار في اليوم الثالث عشر فلا ذنب عليه ، لمن اتقى الله في حجه . والتأخر أفضل ؛ لأنه تزوُّد في العبادة واقتداء بفعل النبي صلى الله عليه وسلم . وخافوا الله- أيها المسلمون- وراقبوه في كل أعمالكم ، واعلموا أنكم إليه وحده تُحْشَرون بعد موتكم للحساب والجزاء .