لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَا تُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمۡ قُلۡ إِنَّ ٱلۡهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤۡتَىٰٓ أَحَدٞ مِّثۡلَ مَآ أُوتِيتُمۡ أَوۡ يُحَآجُّوكُمۡ عِندَ رَبِّكُمۡۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ} (73)

يحتمل أن يكون هذا ابتداء أمر من الله سبحانه للمسلمين ، والإشارة فيه ألا تعاشروا الأضداد ، ولا تفشوا أسراركم للأجانب .

{ قُلْ إِنَّ الفَضْلَ بِيَدِ اللهِ } .

فهو الذي يختص من يشاء بأنوار التعريف ، ويختص من يشاء بالخذلان والحرمان .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَا تُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمۡ قُلۡ إِنَّ ٱلۡهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤۡتَىٰٓ أَحَدٞ مِّثۡلَ مَآ أُوتِيتُمۡ أَوۡ يُحَآجُّوكُمۡ عِندَ رَبِّكُمۡۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ} (73)

{ وَلا تُؤْمِنُوا إِلاَّ لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }

ولا تصدِّقوا إلا لمَن تبع دينكم فكان يهودياً ، قل لهم - يا محمد - : إن الهدى والتوفيق هدى الله وتوفيقه للإيمان الصحيح . وقالوا : لا تظهروا ما عندكم من العلم للمسلمين فيتعلمون منكم فيساووكم في العلم به ، وتكون لهم الأفضلية عليكم ، أو أن يتخذوه حجة عند ربكم يغلبونكم بها . قل لهم - يا محمد - : إن الفضل والعطاء والأمور كلها بيد الله وتحت تصرفه ، يؤتيها من يشاء ممن آمن به وبرسوله . والله واسع عليم ، يَسَعُ بعلمه وعطائه جميع مخلوقاته ، ممن يستحق فضله ونعمه .