لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ} (8)

أراد جميعَ ما أعطاهم اللَّهُ من النعمة ، وطالَبهم بالشكر عليها .

ومن النعيم الذي يُسَألُ عنه العبد تخفيفُ الشرائع ؛ والرُّخَصُ في العبادات .

ويقال : الماء الحار في الشتاء ، والماء البارد في الصيف .

ويقال : منه الصحَّةُ في الجسد ، والفراغ .

ويقال : الرضاءُ بالقضاء .

ويقال : القناعة في المعيشة .

ويقال : هو المصطفى صلى الله عليه وسلم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ} (8)

ثم أكّد تعالى أنّ الناسَ سيُسألون ويحاسَبون .

ثَم لتُسْألُنَّ يا بني آدمَ عن كل ما أُوتيتم وما تمتّعتم به : من أين نِلْتُموه ؟ وفِيمَ أنفقْتُموه ؟ وهل أدّيتم ما وجَبَ عليكم ؟ واللهُ أعلمُ بكل ذلك ، لكنّه يَسألهم ليحاسِبَ الناسَ ، فيجزي من شَكَرَ ويُعذّب من كفَر .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ} (8)

{ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } الذي تنعمتم به في دار الدنيا ، هل قمتم بشكره ، وأديتم حق الله فيه ، ولم تستعينوا به ، على معاصيه ، فينعمكم نعيمًا أعلى منه وأفضل ، أم اغتررتم به ، ولم تقوموا بشكره ؟ بل ربما استعنتم به على معاصي الله فيعاقبكم على ذلك ، قال تعالى : { وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ } الآية .