لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفٖۖ لَّا يَقۡدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيۡءٖۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ} (18)

أي وفيما يُتْلَى عليكَ - يا محمد - مَثَل لأعمال الكفار في تلاشيها ، وكيف أنه لا يُقبَلُ شيءٌ منها كَرَمَادٍ في يوم عاصف ، فإنه لا يَبْقَى منه شيء- كذلك أعمالُهم . ومَنْ كان كذلك فقد خاب في الدارين ، وحلَّ عليه الويل .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفٖۖ لَّا يَقۡدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيۡءٖۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ} (18)

مثلُ أعمالِ الكافرين التي كانوا يعملونها في الدّنيا كَمثَلِ رمادٍ حملتْهُ الريحُ في يومٍ عاصف وأسرعت بالذهابِ به فلم يبقَ له أثر ، وهم لا يستفيدون شيئاً يوم القيامة مما عملوا في الدنيا .

ومثل هذا السعي والعملِ على غير أساسٍ ولا استقامة ، هو الضلالُ البعيد عن الحق .