لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{بَلَىٰۚ مَن كَسَبَ سَيِّئَةٗ وَأَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ} (81)

الذي أحاطت به خطيئته هو الكافر - على لسان العلم .

ولكنّ الإشارة منه إلى مَنْ سكن قلبُه على استغاثاته على وجه الدوام ، فإن أصحاب الحقائق كالحب على المَقْلَى - في أوقات صحوهم ، فَمَنْ سَكَنَ فَلِفَرْطِ عَزّتِه - لا يفترون .

ومَنْ استند إلى طاعة يتوسَّلُ بها ويَظن أنه يقرب بها ينبغي أن يتباعد عن السكون إليها ومَنْ تَحَقَّقَ بالتوحيد علِمَ ألا وسيلة إليه إلا به .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{بَلَىٰۚ مَن كَسَبَ سَيِّئَةٗ وَأَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ} (81)

بلى : لفظ يجاب به بعد كلام منفي سابق . الكسب : جلب المنفعة ، وهنا يراد به التهكم . السيئة : الفاحشة .

ثم يؤكد أن من كسَب سيئةً وأحاطت به خطيئةٌ ، فأولئك أصحابُ النار هم فيها خالدون » .

فحْكم الله نافذ في خقله لا فرق بين يهودي وغيره إلا بما كسبت يداه .

القراءات :

قرأ نافع : «خطيئاته » ، وقرئ : خطيته وخطياته .