لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ سَبِيلَۢا} (137)

الذين تبدَّلَتْ بهم الأحوال فقاموا وسقطوا ثم انتعضوا ثم ختم بالسوء أحوالهم ، أولئك الذين قصمتهم سطوة العزة حكماً ، وأدركتهم شقاوة القسمة خاتمة وحالاً - فالحقُّ سبحانه لا يهديهم لقصد ، ولا يدلهم على رشد ، فبَشِّرْهم بالفُرْقة الأبدية ، وأخبرهم بالعقوبة السرمدية

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ سَبِيلَۢا} (137)

إن الذين آمنوا من اليهود بموسى ، ثم كفروا حين غاب فعبدوا العِجل ، ثم آمنوا بعد أن عاد إليهم ، ثم كفروا بعيسى ، ثم ازدادوا كفراً بمحمد ، لن يغفر الله لهم ما يفعلونه من شر ، ولن يهديهم إلى الحق . ذلك لأن أرواحهم قد دنست وقلوبهم قد عميت فلم يتوبوا ، ولأن غفران الله يقتضي توبة وإقلاعا عن الشر ، وهدايته تكون لمن يتجهون إلى الحق ويطلبونه ، لا للمتردّدين المضطرين في معتقدهم .