لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَمۡ يَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۖ فَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَءَاتَيۡنَٰهُم مُّلۡكًا عَظِيمٗا} (54)

قوله :{ أم يحسدون الناس } : بل ينكرون تخصيص الحق سبحانه لأوليائه بما يشاء حسدا من عند أنفسهم فلا يقابلونهم بالإجلال ، وسنة الله سبحانه مع أوليائه مضت بالتعزيز والتوقير لهم . ودأب الكافرين جرى بالارتياب في القدرة ، فمنهم من آمن بهم ، ومنهم من رد ذلك وجحد ، وكفى بعقوبة الله منتقما عنهم .

قوله :{ وآتيناهم ملكا عظيما } : الملك العظيم معرفة الملك ، ويقال هو الملك على النفس .

ويقال الإشراف على أسرار المملكة حتى لا يخفى عليه شيء .

ويقال الاطلاع على أسرار الخلق .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَمۡ يَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۖ فَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَءَاتَيۡنَٰهُم مُّلۡكًا عَظِيمٗا} (54)

صد عن الشيء : أعرض عنه .

إنهم من جرّاء حسدهم للغير واغترارهم بأنفسهم يريدون أن يَضيقَ فضل الله بعباده ، لذلك يستكثرون على العرب أن يبعث الله منهم رسولا ، مع أنه آتى إبراهيم وآله الكتابَ والنبوَة والملُك ، وهو أبوكم وأبو العرب .