في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا} (11)

( ويدعو الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا ) . .

ذلك أنه لا يعرف مصائر الأمور وعواقبها . ولقد يفعل الفعل وهو شر ، ويعجل به على نفسه وهو لا يدري . أو يدري ولكنه لا يقدر على كبح جماحه وضبط زمامه . . فأين هذا من هدى القرآن الثابت الهادى ء الهادي?

ألا إنهما طريقان مختلفان : شتان شتان . هدى القرآن وهوى الإنسان !

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا} (11)

الإنسان عجول بطبعه فغالبُ الناس إذا تألموا من شيء لا يصمدون ، فيسارعون بالدعاء على أنفسهم وعلى أولادهم كما يدعون لأنفسهم بالخير ، فالمطلوب من المؤمنين أن يضبطوا أعصابهم ، ويصبروا فإن المشكلة مهما عظُمت لا بدّ أن تحل ، ويبعث الله الفرج .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا} (11)

{ ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير } المعنى : ذم وعتاب لما يفعله الناس عند الغضب من الدعاء على أنفسهم وأموالهم وأولادهم وأنهم يدعون بالشر في ذلك الوقت كما يدعون بالخير في وقت التثبت ، وقيل : إن الآية نزلت في النضر بن الحارث حين قال اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك الآية ، وقد تقدم أن الصحيح في قائلها إنه أبو جهل .

{ وكان الإنسان عجولا } الإنسان هنا وفي الذي قبله اسم جنس ، وقيل : يعني : هنا آدم وهو بعيد .