تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (18)

هذا تقرير من الله تعالى للتوحيد بأعظم الطرق الموجبة له ، وهي شهادته تعالى وشهادة خواص الخلق وهم الملائكة وأهل العلم ، أما شهادته تعالى فيما أقامه من الحجج والبراهين القاطعة على توحيده ، وأنه لا إله إلا هو ، فنوع الأدلة في الآفاق والأنفس على هذا الأصل العظيم ، ولو لم يكن في ذلك إلا أنه ما قام أحد بتوحيده إلا ونصره على المشرك الجاحد المنكر للتوحيد ، وكذلك إنعامه العظيم الذي ما بالعباد من نعمة إلا منه ، ولا يدفع النقم إلا هو ، والخلق كلهم عاجزون عن المنافع والمضار لأنفسهم ولغيرهم ، ففي هذا برهان قاطع على وجوب التوحيد وبطلان الشرك ، وأما شهادة الملائكة بذلك فنستفيدها بإخبار الله لنا بذلك وإخبار رسله ، وأما شهادة أهل العلم فلأنهم هم المرجع في جميع الأمور الدينية خصوصا في أعظم الأمور وأجلها وأشرفها وهو التوحيد ، فكلهم من أولهم إلى آخرهم قد اتفقوا على ذلك ودعوا إليه وبينوا للناس الطرق الموصلة إليه ، فوجب على الخلق التزام هذا الأمر المشهود عليه والعمل به ، وفي هذا دليل على أن أشرف الأمور علم التوحيد لأن الله شهد به بنفسه وأشهد عليه خواص خلقه ، والشهادة لا تكون إلا عن علم ويقين ، بمنزلة المشاهدة للبصر ، ففيه دليل على أن من لم يصل في علم التوحيد إلى هذه الحالة فليس من أولي العلم . وفي هذه الآية دليل على شرف العلم من وجوه كثيرة ، منها : أن الله خصهم بالشهادة على أعظم مشهود عليه دون الناس ، ومنها : أن الله قرن شهادتهم بشهادته وشهادة ملائكته ، وكفى بذلك فضلا ، ومنها : أنه جعلهم أولي العلم ، فأضافهم إلى العلم ، إذ هم القائمون به المتصفون بصفته ، ومنها : أنه تعالى جعلهم شهداء وحجة على الناس ، وألزم الناس العمل بالأمر المشهود به ، فيكونون هم السبب في ذلك ، فيكون كل من عمل بذلك نالهم من أجره ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، ومنها : أن إشهاده تعالى أهل العلم يتضمن ذلك تزكيتهم وتعديلهم وأنهم أمناء على ما استرعاهم عليه ، ولما قرر توحيده قرر عدله ، فقال : { قائمًا بالقسط } أي : لم يزل متصفا بالقسط في أفعاله وتدبيره بين عباده ، فهو على صراط مستقيم في ما أمر به ونهى عنه ، وفيما خلقه وقدره ، ثم أعاد تقرير توحيده فقال { لا إله إلا هو العزيز الحكيم } واعلم أن هذا الأصل الذي هو توحيد الله وإفراده بالعبودية قد دلت عليه الأدلة النقلية والأدلة العقلية ، حتى صار لذوي البصائر أجلى من الشمس ، فأما الأدلة النقلية فكل ما في كتاب الله وسنة رسوله ، من الأمر به وتقريره ، ومحبة أهله وبغض من لم يقم به وعقوباتهم ، وذم الشرك وأهله ، فهو من الأدلة النقلية على ذلك ، حتى كاد القرآن أن يكون كله أدلة عليه ، وأما الأدلة العقلية التي تدرك بمجرد فكر العقل وتصوره للأمور فقد أرشد القرآن إليها ونبه على كثير منها ، فمن أعظمها : الاعتراف بربوبية الله ، فإن من عرف أنه هو الخالق الرازق المدبر لجميع الأمور أنتج له ذلك أنه هو المعبود الذي لا تنبغي العبادة إلا له ، ولما كان هذا من أوضح الأشياء وأعظمها أكثر الله تعالى من الاستدلال به في كتابه . ومن الأدلة العقلية على أن الله هو الذي يؤله دون غيره انفراده بالنعم ودفع النقم ، فإن من عرف أن النعم الظاهرة والباطنة القليلة والكثيرة كلها من الله ، وأنه ما من نقمة ولا شدة ولا كربة إلا وهو الذي ينفرد بدفعها وإن أحدا من الخلق لا يملك لنفسه - فضلا عن غيره- جلب نعمة ولا دفع نقمة ، تيقن أن عبودية ما سوى الله من أبطل الباطل وأن العبودية لا تنبغي إلا لمن انفرد بجلب المصالح ودفع المضار ، فلهذا أكثر الله في كتابه من التنبيه على هذا الدليل جدا ، ومن الأدلة العقلية أيضا على ذلك : ما أخبر به تعالى عن المعبودات التي عبدت من دونه ، بأنها لا تملك نفعا ولا ضرا ، ولا تنصر غيرها ولا تنصر نفسها ، وسلبها الأسماع والأبصار ، وأنها على فرض سماعها لا تغني شيئا ، وغير ذلك من الصفات الدالة على نقصها غاية النقص ، وما أخبر به عن نفسه العظيمة من الصفات الجليلة والأفعال الجميلة ، والقدرة والقهر ، وغير ذلك من الصفات التي تعرف بالأدلة السمعية والعقلية ، فمن عرف ذلك حق المعرفة عرف أن العبادة لا تليق ولا تحسن إلا بالرب العظيم الذي له الكمال كله ، والمجد كله ، والحمد كله ، والقدرة كلها ، والكبرياء كلها ، لا بالمخلوقات المدبرات الناقصات الصم البكم الذين لا يعقلون ، ومن الأدلة العقلية على ذلك ما شاهده العباد بأبصارهم من قديم الزمان وحديثه ، من الإكرام لأهل التوحيد ، والإهانة والعقوبة لأهل الشرك ، وما ذاك إلا لأن التوحيد جعله الله موصلا إلى كل خير دافعا لكل شر ديني ودنيوي ، وجعل الشرك به والكفر سببا للعقوبات الدينية والدنيوية ، ولهذا إذا ذكر تعالى قصص الرسل مع أمم المطيعين والعاصين ، وأخبر عن عقوبات العاصين ونجاة الرسل ومن تبعهم ، قال عقب كل قصة : { إن في ذلك لآية } أي : لعبرة يعتبر بها المعتبرون فيعلمون أن توحيده هو الموجب للنجاة ، وتركه هو الموجب للهلاك ، فهذه من الأدلة الكبار العقلية النقلية الدالة على هذا الأصل العظيم ، وقد أكثر الله منها في كتابه وصرفها ونوعها ليحيى من حيي عن بينة ، ويهلك من هلك عن بينة فله الحمد والشكر والثناء .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (18)

{ شهد الله } الآية شهادة من الله سبحانه لنفسه بالوحدانية وقيل : معناها إعلامه لعباده بذلك { والملائكة وأولوا العلم } عطف على اسم الله أي هم شهداء بالوحدانية ، ويعني بأولي العلم : العارفين بالله الذين يقيمون البراهين على وحدانيته .

{ قائما } منصوب على الحال من اسم الله أو من هو أو منصوب على المدح .

{ بالقسط } بالعدل .

{ لا إله إلا هو } إنما كرر التهليل لوجهين :

أحدهما : أنه ذكر أولا الشهادة بالوحدانية ، ثم ذكرها ثانيا بعد ثبوتها بالشهادة المتقدمة .

والآخر : أن ذلك تعليم لعباده ليكثروا من قولها .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (18)

ولما أخبر سبحانه وتعالى بوحدانيته في أول السورة واستدل{[15602]} عليها وأخبر عما أعد للكافرين واستدل عليه بما دل على الوحدانية وختم بالإخبار بما أعد{[15603]} للمتقين مما{[15604]} جر إلى ذكره تعالى بما يقتضي{[15605]} الوحدانية أيضاً من الأوصاف المبنية على الإيمان أنتج ذلك ثبوتها{[15606]} ثبوتاً لا مرية{[15607]} فيه ، فكرر تعالى هذه النتيجة على وجه أضخم من الماضي كما اقتضته{[15608]} الأدلة فقال - وقال الحرالي : لما أنهى تعالى الفرقان نهايته ببيان المحكمين والمتشابهين في الوحي والكون انتظمت هذه الشهادة التي هي أعظم شهادة{[15609]} في كتاب الله بآية القيومية التي هي أعظم آية الوجود لينتظم آية الشهود بآية الوجود ، انتهى .

فقال سبحانه وتعالى : { شهد الله } أي الملك الأعظم الذي لا كفوء له { أنه } قال الحرالي : فأعاد بالإضمار ليكون الشاهد والمشهود له

{ لا إله إلا هو } فأعاد بالهوية لمعنى{[15610]} الوحدانية{[15611]} في الشهادة{[15612]} ولم يقل : إلا الله ، لما{[15613]} يشعر به تكرار الاسم في محل الإضمار من التنزل العلي - انتهى .

والمعنى أنه سبحانه وتعالى فعل{[15614]} فعل الشاهد في إخباره{[15615]} عما يعلم حقيقته{[15616]} بلفظ الشهادة جرياً على عادة الكبراء إذا {[15617]}رأوا تقاعس{[15618]} أتباعهم عما يأمرون{[15619]} به من المهمات في تعاطيهم له{[15620]} بأنفسهم تنبيهاً على أن الخطب{[15621]} قد فدح والأمر قد تفاقم ، فيتساقط{[15622]} حينئذ إليه الأتباع ولو أن فيه الهلاك تساقط الذباب في أحلى الشراب ، وإلى ذلك ينظر{[15623]} قول وفد ثقيف : {[15624]}ما لمحمد{[15625]} يأمرنا بأن نشهد له بالرسالة{[15626]} ولا {[15627]}يشهد هو{[15628]} لنفسه ! فكان صلى الله عليه وسلم بعد لا يخطب خطبة إلا شهد لنفسه الشريفة{[15629]} صلى الله عليه وسلم الشهادة لله{[15630]} {[15631]}فيها بالرسالة ، فكأنه قيل : إن ربكم الذي أسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة قد نصب لكم الأدلة بخلق ما خلق على تفرده{[15632]} بحيث انتفى كل ريب فكان{[15633]} ذلك أعظم {[15634]}شهادة منه{[15635]} سبحانه لنفسه ، وإليه أومأ من قال :

ولله في كل {[15636]}تحريكة *** وتسكينة{[15637]} أبداً شاهد

وفي كل شيء له آية *** تدل على أنه واحد

ثم شهد بذلك لنفسه بكلامه جمعاً بين آيتي السمع والبصر فلم يبق لكم عذراً . قال الحرالي : وهذه الشهادة التي هي من الله لله هي الشهادة التي إليها قصد القاصدون وسلك السالكون وإليه انتهت الإشارة ، وعندها وقفت العبارة ، وهي أنهى المقامات وأعظم الشهادات ، فمن شهد بها فقد شهد شهادة ليس وراءها مرمى ، ومن شهد بما دونها كانت شهادته مشهوداً عليها لا شهادة ، يؤثر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يوم الجمعة وهو قائم بعرفة منذ كان وقت العصر إلى أن غربت الشمس في حجته التي كمل بها الدين وتمت بها النعمة يقول{[15638]} هذه الآية{[15639]} لا يزيد عليها ، فأي عبد شهد لله بهذه الشهادة التي هي شهادة الله لله سبحانه وتعالى بالوحدانية فقد كملت شهادته ، وأتم الله سبحانه وتعالى النعمة عليه ، وهي سر كل شهادة من دونها ، وهي آية علن التوحيد الذي هو منتهى المقامات وغاية الدرجات في الوصول إلى محل الشهود الذي منه النفوذ إلى الموجود{[15640]} بمقتضى الأعظمية التي في الآية الفاتحة - انتهى .

ولما أخبر سبحانه وتعالى عن نفسه المقدسة أخبر عمن يعتد به من خلقه{[15641]} فقال مقدماً لأن المقام للعلم لمن هم أعلم به سبحانه وتعالى ممن أطلعهم من الملك والملكوت على ما لم يطلع عليه الإنسان ولا شاغل لهم من شهوة ولا حظ ولا فتور : { والملائكة } أي العباد المقربون المصفون من أدناس البشر ، الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون . ولما خص أهل السماوات{[15642]} عم فقال : { وأولوا العلم } وهم الذين عرفوه بالأدلة القاطعة ففعلوا{[15643]} ما فعل العظيم من الشهادة ليكون ذلك أدعى لغيرهم إليه وأحث عليه ، ولما كانت الشهادة قد تكون على غير وجه العدل نفى ذلك بقوله : { قائماً } وأفرد ليفهم أنه حال كل من المذكورين لا المجموع بقيد{[15644]} الجمع ، ويجوز - وهو الأقرب - أن يكون حالاً من الاسم الشريف إشارة إلى أنه ما وحد الله سبحانه وتعالى حق توحيده{[15645]} غيره ، لأنه لا يحيط به أحد علماً . وقال الحرالي : أفرد القيام فاندرج من ذكر من الملائكة وأولي العلم في هذا القيام إفهاماً ، كما اندرجوا في الشهادة إفصاحاً ، فكان في إشعاره أن الملائكة وأولي العلم لا يقاد منهم فيما يجريه الله سبحانه وتعالى على أيديهم ، لأن أمرهم قائم بالقسط من الله ، يذكر{[15646]} أن عظيم عاد لما كشف له عن{[15647]} الملائكة في يوم النقمة{[15648]} قال لهود عليه الصلاة والسلام : يا هود ! ما هذا الذي أراهم في السحاب كأنهم البخاتي{[15649]} ؟ فقال : ملائكة ربي ، فقال له{[15650]} : أرأيت إن آمنت بإلهك أيقيدني{[15651]} منهم بمن قتلوا من قومي ؟ قال : ويحك ! وهل رأيت ملكاً يقيد من جنده - انتهى .

{ بالقسط } أي العدل السواء الذي لا حيف فيه أصلاً بوجه من الوجوه ، وقد ثبت بهذه الشهادة على هذا الوجه أن التوحيد في نفس الأمر على ما وقعت به الشهادة ، ويجوز أن يراد مع ذلك أن قيامه بالعدل فعله في خلقه فإنه عدل وإن كان من بعضهم إلى بعض ظلماً ، فإنه تصرف منه سبحانه{[15652]} في ملكه الذي لا شائبة لأحد فيه ، فهو إذا نسب إليه كان عدلاً ، لأنه فعله بالحكمة ، وإذا نسب إلى الظالم كان ظلماً ، لأنه فعله{[15653]} لحظه لا للحكمة فلذلك{[15654]} قال على طريق الاستنتاج والتعليل للقيام بالقسط والتلقين{[15655]} للعباد لأن يقولوها بعد ثبوتها بما تقدم {[15656]}وأن يكرروها{[15657]} دائماً أبداً : { لا إله إلا هو } وقال الحرالي : كرر هذا التهليل لأنه في مرتبة{[15658]} القسط الفعلي ، لأن التهليل الأول في مرتبة الشهادة العلمية فاستوفى التهليلان جميع البادي{[15659]} علماً وفعلاً{[15660]} - انتهى .

وأتبعه سبحانه وتعالى بقوله : { العزيز الحكيم * } دليلاً على قسطه ، لأنه لا يصح أبداً{[15661]} لذي العزة الكاملة والحكمة الشاملة{[15662]} أن يتصرف بجور{[15663]} ، و{[15664]}على وحدانيته ، لأنه لا يصح التفرد بدون الوصفين وليسا على الإطلاق لأحد غيره أصلاً ، ولما كانت الآيات كلها في الإيقاع بالكافرين قدم الوصف الملائم لذلك .

قال الحرالي : وقسط الله هو إخفاء عدله في دار الدنيا من حيث إنه خفض ورفع ، يعادل{[15665]} خفضه رفعه ورفعه خفضه ، فيؤول إلى عدل ، ويراه بذلك في حال تفاوته كل{[15666]} ذي لب بما أنه عزيز يظهر عزته فيما يرفع ، حكيم يخفي معنى حكمه فيما يخفض ، فكل ما هو باد من الخلق جود فهو من الله سبحانه وتعالى قسط ، طيته{[15667]} عدل ، سره سواء ، فيظهر عزته فيما حكم انتقاماً وحكمته في الموازنة بين الأعمال والجزاء عدلاً - انتهى .


[15602]:تكررت في ظ.
[15603]:في ظ: عد.
[15604]:ن مد، وفي الأصل وظ: بما.
[15605]:ن مد، وفي الأصل: يقتض، وفي ظ: سغى.
[15606]:يد من ظ ومد.
[15607]:من مد، وفي الأصل: لا مريه، وفي ظ: لا مريه.
[15608]:من مد، وفي الأصل: اقتضه، وفي ظ: قضته.
[15609]:ي ظ: بشهادة.
[15610]:من ظ ومد، وفي الأصل: بمعنى.
[15611]:قط من ظ.
[15612]:قط من ظ.
[15613]:ن ظ ومد، وفي الأصل: ولم.
[15614]:زيد من مد.
[15615]:ن ظ ومد، وفي الأصل: إخبار.
[15616]:ي مد: حقيته.
[15617]:من مد، وفي الأصل: رواعن، وفي ظ: واوا تقاعس.
[15618]:ن مد، وفي الأصل: رواعن، وفي ظ: واوا تقاعس.
[15619]:من مد، وفي الأصل وظ: يرون.
[15620]:من مد، وفي الأصل وظ: الحطب.
[15621]:من ظ ومد، وفي الأصل: تقايم.
[15622]:في ظ: فتساقط.
[15623]:من ظ، وفي اَلأصل: ومد تنظر.
[15624]:من ظ ومد، وفي الأصل: بامحمد.
[15625]:من ظ ومد، وفي الأصل: بامحمد.
[15626]:ن مد، وفي الأصل وظ: بالرياسة.
[15627]:ي ظ: تشهد.
[15628]:ي ظ: تشهد.
[15629]:يست في مد وظ.
[15630]:يست في مد وظ.
[15631]:لعبارة المحجوزة زيدت من ظ ومد.
[15632]:ن مد، وفي ظ: مفرده.
[15633]:ي ظ: كان.
[15634]:ي ظ: كان.
[15635]:ي ظ: بشهادة.
[15636]:في ظ: تحريكه وتسكينه.
[15637]:في ظ: تحريكه وتسكينه
[15638]:من مد،وفي ظ: بقول.
[15639]:يس في ظ.
[15640]:في ظ ومد : الوجود.
[15641]:من ظ ومد، وفي الأصل: خلفه.
[15642]:زيد من ظ ومد.
[15643]:من مد، وفي الأصل وظ: فعلوا.
[15644]:في ظ: يقيد.
[15645]:من ظ ومد، وفي الأصل: توحيد.
[15646]:ي الأصول: بذكر.
[15647]:من ظ ومد، وفي الأصل: من.
[15648]:من مد، وفي الأصل: القيامة، وفي ظ: النعمة.
[15649]:ي مد: النجامي.
[15650]:قط من ظ ومد.
[15651]:ي ظ: ايقيد، ولا يتضح في مد.
[15652]:في ظ: صرف.
[15653]:زيد ما بين الحاجزين من ظ ومد.
[15654]:في ظ: فكذا، وفي مد: فلذا.
[15655]:ن ظ ومد، وفي الأصل: والمتقين ـ كذا.
[15656]:ي ظ: يقدم.
[15657]:ن ظ ومد، وفي الأًصل: يكروها.
[15658]:ي ظ ومد: رتبة.
[15659]:ن ظ ومد، وفي الأصل: فعلا وعلما.
[15660]:ن ظ ومد، وفي الأصل: فعلا وعلما.
[15661]:من ظ ومد، وفي الأًصل: إيدا.
[15662]:زيد من ظ ومد.
[15663]:في النسخ: يحور ـ كذا.
[15664]:يد من ظ ومد.
[15665]:ي النسخ: يعادله.
[15666]:ن ظ ومد، وفي الأصل: كما.
[15667]:ي ظ: طسه ـ كذا.