تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡقَرۡحُۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ مِنۡهُمۡ وَٱتَّقَوۡاْ أَجۡرٌ عَظِيمٌ} (172)

{ الذين استجابوا لله والرسول من بعدما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم }

المفردات :

القرح : الجرح .

172

172- { الذين استجابوا لله والرسول من بعدما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم }

أي هؤلاء المؤمنين هم الذين أجابوا دعوته ولبوا نداءه وأتوا بالعمل على أكمل وجوهه واتقوا عاقبة تقصيرهم على ما هم عليه من جراح وآلام أصابتهم يوم احد لهم اجر عظيم على ما قاموا به من جليل الأعمال .

/خ174

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡقَرۡحُۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ مِنۡهُمۡ وَٱتَّقَوۡاْ أَجۡرٌ عَظِيمٌ} (172)

شرح الكلمات :

{ استجابوا } : أجابوا الدعوة وقبلوا الأمر .

{ القرح } : ألم الجراحات .

{ أحسنوا } : أعمالهم وأقوالهم أتوا بها وفق الشرع وأحسنوا الى غيرهم .

{ اتقوا } : ربهم فلم يشركوا به ولم يعصوه فيما أمرهم به أو نهاهم عنه .

المعنى :

/د172

الآية ( 172 ) { الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح } يريد في أحد واستجابوا : لبوا نداء الرسول صلى الله عليه وسلم وخرجوا معه في ملاحقة أبى سفيان ، { للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم } ولكل من أحسن واتقى أجر عظيم ، ألا وهو الجنة .

الهداية :

من الهداية :

- فضل الإِحسان والتقوى وأنهما مفتاح كل خير .