{ فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ( 59 ) إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا ( 60 ) }
خلف : بسكون اللام : عقب السوء ، ويقال لعقب الخير والصدق : خلف ( بفتح اللام ) .
أضاعوا الصلاة : تركوها بتاتا .
اتبعوا الشهوات : انهمكوا في الملذات والمعاصي .
غيا : ضلالا ، والمراد : يلقون جزاءهم في جهنم .
59- { فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا } .
أي : جاء بعد الأنبياء والصالحين ، خلف سوء من أهل الضلال ، تركوا أداء الفريضة ، وجحدوا أوامر الله وأحكامه ، واتبعوا الشهوات واستغرقوا فيها ؛ فما أشد المفارقة بين الفريقين .
{ فسوف يلقون غيا } . والغي : الشرور والضلال ، والضياع والهلال .
{ فخلف من بعدهم خلف } يقال : في عقب الخير خلف بفتح اللام وفي عقب الشر خلف بالسكون وهو المعنى هنا واختلف فيمن المراد بذلك ، فقيل : النصارى لأنهم خلفوا اليهود ، وقيل : كل من كفر وعصى من بعد بني إسرائيل .
{ أضاعوا الصلاة } قيل : تركوها وقيل : أخرجوها عن أوقاتها .
{ يلقون غيا } : الغي الخسران ، وقد يكون بمعنى الضلال فيكون على حذف مضاف تقديره يلقون جزاء غي .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.