تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَيَبۡتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلۡعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا} (139)

المفردات :

أيبتغون : أيطلبون .

العزة : الغلبة والقوة .

التفسير :

الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ . . . الآية

أي : أولئك هم الذين يوالون الكافرين ويتخذونهم أعوانا وأنصارا لما يتوهمونه فيهم من القوة ويتركون ولاية المؤمنين ، ويقولون للكافرين إذا خلوا بهم إنا معكم إنما نحن مستهزءون . . البقرة : 14 ) .

أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ : أي : أيطلبون بموالاة الكفر : القوة والغلبة ؟ والاستفهام إنكاري أي : أيطلبون العزة ممن لا يستطيع أن يمنحها لهم ؟ !

فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا . . .

قال الشوكاني : هذه الجملة تعليل لما تقدم من توبيخهم بابتغاء العزة عند الكافرين وجميع أنواع العزة وأفرادها مختص بالله سبحانه ، وما كان منها مع غيره فهو من فيضه وتفضله كما في قوله : ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين . ( المنافقون : 8 ) والعزة : الغلبة ، يقال : عزه يعزه عزا : إذا غلبه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَيَبۡتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلۡعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا} (139)

{ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمْ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً ( 139 ) }

الذين يوالون الكافرين ، ويتخذونهم أعوانًا لهم ، ويتركون ولاية المؤمنين ، ولا يرغبون في مودتهم . أيطلبون بذلك النصرة والمنعة عند الكافرين ؟ إنهم لا يملكون ذلك ، فالنصرة والعزة والقوة جميعها لله تعالى وحده .