الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَٰلِمُونَ} (128)

قوله { ليس لك من الأمر شيء } الآية لما كان يوم احد من المشركين ما كان من كسر رباعية النبي صلى الله عليه وسلم وشجه فقال كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم وهو يدعوهم إلى ربهم فأنزل الله تعالى هذه الآية يعلمه ان كثيرا منهم سيؤمنون والمعنى ليس لك من الأمر في عذابهم او استصلاحهم شيء حتى يقع انابتهم او تعذيبهم وهو قوله { أو يتوب عليهم أو يعذبهم }

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَٰلِمُونَ} (128)

ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون

ولما كسرت رباعيته صلى الله عليه وسلم وشج وجهه يوم أحد وقال : " كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم " نزلت : [ ليس لك من الأمر شيء ] بل الأمر لله فاصبر [ أو ] بمعنى إلى أن [ يتوب عليهم ] بالإسلام [ أو يعذبهم فإنهم ظالمون ] بالكفر