الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (18)

{ شهد الله } بين وأظهر بما نصب من الأدلة على توحيده { أنه لا إله إلا هو والملائكة } أي وشهدت الملائكة بمعنى أقرت بتوحيد الله { وأولو العلم } هم الأنبياء والعلماء من مؤمني أهل الكتاب والمسلمين { قائما بالقسط } أي قائما بالعدل يجري التدبير على الاستقامة في جميع الأمور .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَأُوْلُواْ ٱلۡعِلۡمِ قَآئِمَۢا بِٱلۡقِسۡطِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (18)

شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قآئما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم

[ شهد الله ] بين لخلقه بالدلائل والآيات [ أنه لا إله ] أي لا معبود في الوجود بحق [ إلا هو و ] شهد بذلك [ الملائكة ] بالإقرار [ وأولوا العلم ] من الأنبياء والمؤمنين بالاعتقاد واللفظ [ قائما ] بتدبير مصنوعاته ونصبه على الحال والعامل فيها معنى أي تفرد [ بالقسط ] بالعدل [ لا إله إلا هو ] كرره تأكيدا [ العزيز ] في ملكه [ الحكيم ] في صنعه .