الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبُواْۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبۡنَۚ وَسۡـَٔلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا} (32)

{ ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض } الآية قالت أم سلمة يا رسول الله ليتنا كنا رجالا فجاهدنا وغزونا وكان لنا مثل أجر الرجال

33 34 فنزلت هذه الآية { للرجال نصيب } ثواب { مما اكتسبوا } من الجهاد { وللنساء نصيب } ثواب { مما اكتسبن } من حفظ فروجهن وطاعة أزواجهن { واسألوا الله من فضله } إن احتجتم إلى ما لغيركم فيعطيكم من فضله

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبُواْۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبۡنَۚ وَسۡـَٔلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا} (32)

[ ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ] من جهة الدنيا أو الدين لئلا يؤدي إلى التحاسد والتباغض [ للرجال نصيب ] ثواب [ مما اكتسبوا ] بسبب ما عملوا من الجهاد وغيره [ وللنساء نصيب مما اكتسبن ] من طاعة أزواجهن وحفظ فروجهن ، نزلت لما قالت أم سلمة : ليتنا كنا رجالا فجاهدنا وكان لنا مثل أجر الرجال [ واسألوا ] بهمزة ودونها [ الله من فضله ] ما احتجتم إليه يعطكم [ إن الله كان بكل شيء عليما ] ومنه محل الفضل وسؤالكم