الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَنُدۡخِلۡكُم مُّدۡخَلٗا كَرِيمٗا} (31)

{ إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه } وهي كل ذنب ختمه اللة بنار أو غضب أو لعنة أو عذاب أو وعيد في القرآن { نكفر عنكم سيئاتكم } التي هي دون الكبائر بالصلوات الخمس { وندخلكم مدخلا كريما } أي الجنة

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَنُدۡخِلۡكُم مُّدۡخَلٗا كَرِيمٗا} (31)

" إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه " وهي ما ورد عليها وعيد كالقتل والزنا والسرقة ، وعن ابن عباس : " هي إلى السبعمائة أقرب " . [ نكفر عنكم سيئاتكم ] الصغائر بالطاعات [ وندخلكم مُدخلا ] بضم الميم وفتحها أي إدخالا أو موضعا [ كريما ] هو الجنة