الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَا تَطۡرُدِ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ مَا عَلَيۡكَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَمَا مِنۡ حِسَابِكَ عَلَيۡهِم مِّن شَيۡءٖ فَتَطۡرُدَهُمۡ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (52)

{ ولا تطرد الذين يدعون ربهم } الآية نزلت في فقراء المؤمنين لما قال رؤساء الكفار للنبي صلى الله عليه وسلم نح هؤلاء عنك لنجالسك ونؤمن بك ومعنى { يدعون ربهم بالغداة والعشي } يعبدون الله بالصلوات المكتوبة { يريدون وجهه } يطلبون ثواب الله { ما عليك من حسابهم } من رزقهم { من شيء } فتملهم وتطردهم { وما من حسابك عليهم من شيء } أي ليس رزقك عليهم ولا رزقهم عليك وإنما يرزقك وإياهم الله الرازق فدعهم يدنوا منك ولا تطردهم { فتكون من الظالمين } لهم بطردهم

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَا تَطۡرُدِ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ مَا عَلَيۡكَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَمَا مِنۡ حِسَابِكَ عَلَيۡهِم مِّن شَيۡءٖ فَتَطۡرُدَهُمۡ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (52)

ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين

[ ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون ] بعبادتهم [ وجهه ] تعالى لا شيئا من أعراض الدنيا وهم الفقراء وكان المشركون طعنوا فيهم وطلبوا أن يطردهم ليجالسوه وأراد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك طمعا في إسلامهم [ ما عليك من حسابهم من ] زائدة [ شيء ] إن كان باطنهم غير مرضي [ وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم ] جواب النفي [ فتكون من الظالمين ] إن فعلت