لما ادعت اليهود أنهم على دين إبراهيم عليه السلام وكذبهم الله تعالى غضبوا وقالوا ما يرضيك منا يا محمد إلا أن نتخذك ربا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ الله أن نأمر بعبادة غير الله ، ونزلت هذه الآية { ما كان لبشر } أن يجمع بين هذين بين النبوة وبين دعاء الخلق إلى عبادة غير الله { ولكن } يقول { كونوا ربانيين } الآية أي يقول كونوا معلمي الناس بعلمكم ودرسكم علموا الناس وبينوا لهم وكذا كان يقول النبي صلى الله عليه وسلم لليهود لأنهم كانوا أهل كتاب يعلمون ما لا تعلمه العرب .
{ ما كان لبشر } الآية : هذا النفي متسلط على { ثم يقول للناس } والمعنى لا يدعي الربوبية من آتاه الله النبوة ، والإشارة إلى عيسى عليه السلام
رد على النصارى الذين قالوا : إنه الله ، وقيل : إلى محمد صلى الله عليه وسلم ، لأن اليهود قالوا له يا محمد : تريد أن نعبدك كما عبدت النصارى عيسى فقال : " معاذ الله ما بذلك أمرت ولا إليه دعوت " .
{ ربانيين } جمع رباني ، وهو العالم ، وقيل : الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.