الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ} (107)

{ خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض } أبدا وهذا من ألفاظ التأبيد { إلا ما شاء ربك } أن يخرجهم ولكنه لايشاء ذلك والمعنى لوشاء أن لا يخلدهم لقدر وقيل إلا ما شاء ربك يعني إلا مقدار مكثهم في الدنيا والبرزخ والوقوف للحساب ثم يصيرون إلى النار أبدا

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ} (107)

ماكثين في النار أبدًا ما دامت السموات والأرض ، فلا ينقطع عذابهم ولا ينتهي ، بل هو دائم مؤكَّد ، إلا ما شاء ربك من إخراج عصاة الموحدين بعد مدَّة من مكثهم في النار . إن ربك -يا محمد- فعَّال لما يريد .