الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسۡتَيۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ} (110)

{ حتى إذا استيأس الرسل } يئسوا من قومهم أن يؤمنوا { وظنوا أنهم قد كذبوا } أيقنوا أن قومهم قد كذبوهم { جاءهم نصرنا فنجي من نشاء } وهم المؤمنون أتباع الأنبياء { ولا يرد بأسنا } عذابنا

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسۡتَيۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ} (110)

{ حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنْ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ( 110 ) }

ولا تستعجل -يا محمد- النصر على مكذبيك ، فإن الرسل قبلك ما كان يأتيهم النصر عاجلا لحكمة نعلمها ، حتى إذا يئس الرسل من قومهم ، وأيقنوا أن قومهم قد كذبوهم ولا أمل في إيمانهم ، جاءهم نصرنا عند شدة الكرب ، فننجي من نشاء من الرسل وأتباعهم ، ولا يُرَدُّ عذابنا عمَّن أجرم وتجرَّأ على الله . وفي هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم .