الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ} (1)

{ المر } أنا الله أعلم وأرى { تلك } يعني ما ذكر من الأحكام والأخبار قبل هذه الآية { آيات الكتاب } القرآن { والذي أنزل إليك من ربك الحق } ليس كما يقوله المشركون أنك تأتي به من قبل نفسك باطلا { ولكن أكثر الناس } يعني أهل مكة { لا يؤمنون }

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ} (1)

{ المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 1 ) }

( المر ) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة .

هذه آيات القرآن الرفيعة القدر ، وهذا القرآن المنزل عليك -يا محمد- هو الحق ، لا كما يقول المشركون : إنك تأتي به مِن عند نفسك ، ومع هذا فأكثر الناس لا يصدِّقون به ولا يعملون .