الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ} (37)

{ فتلقى آدم من ربه } أخذ وتلقن { كلمات } وهو أن الله تعالى ألهم آدم عليه السلام حين اعترف بذنبه وقال { ربنا ظلمنا أنفسنا } الاية { فتاب عليه } فعاد عليه بالمغفرة حين اعترف بالذنب واعتذر { إنه هو التواب } يتوب على عبده بفضله إذا تاب إليه من ذنبه

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ} (37)

{ فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }

فتلقى آدمُ بالقبول كلماتٍ ، ألهمه الله إياها توبة واستغفارًا ، وهي قوله تعالى : ( ربَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِن الخَاسِرِينَ ) فتاب الله عليه ، وغفر له ذنبه . إنه تعالى هو التواب لمن تاب مِن عباده ، الرحيم بهم .