الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ} (60)

ثم بين لمن الصدقات فقال { إنما الصدقات للفقراء } وهم المتعففون عن السؤال { والمساكين } الذين يسألون ويطوفون على الناس { والعاملين عليها } السعاة لجباية الصدقة { والمؤلفة قلوبهم } كانوا قوما من أشراف العرب استألفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليردوا عنه قومهم ويعينوه على عدوه { وفي الرقاب } المكاتبين { والغارمين } أهل الدين { وفي سبيل الله } الغزاة والمرابطون { وابن السبيل } المنقطع في سفره { فريضة من الله } افترضها الله على الأغنياء في أموالهم

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ} (60)

{ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 60 ) }

إنما تعطى الزكوات الواجبة للمحتاجين الذين لا يملكون شيئًا ، وللمساكين الذين لا يملكون كفايتهم ، وللسعاة الذين يجمعونها ، وللذين تؤلِّفون قلوبهم بها ممن يُرْجَى إسلامه أو قوة إيمانه أو نفعه للمسلمين ، أو تدفعون بها شرَّ أحد عن المسلمين ، وتعطى في عتق رقاب الأرقاء والمكاتبين ، وتعطى للغارمين لإصلاح ذات البين ، ولمن أثقلَتْهم الديون في غير فساد ولا تبذير فأعسروا ، وللغزاة في سبيل الله ، وللمسافر الذي انقطعت به النفقة ، هذه القسمة فريضة فرضها الله وقدَّرها . والله عليم بمصالح عباده ، حكيم في تدبيره وشرعه .