معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡۚ فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتٖ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلۡمَشۡعَرِ ٱلۡحَرَامِۖ وَٱذۡكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمۡ وَإِن كُنتُم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ} (198)

قوله تعالى : { ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم } . أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف أخبرنا محمد بن إسماعيل ، أخبرنا علي بن عبد الله ، أخبرنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس رضي الله عنه قال : كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز ، أسواقاً في الجاهلية ، فلما كان الإسلام تأثموا من التجارة فيها فأنزل الله تعالى ( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم ) في مواسم الحج ، قرأ ابن عباس كذا .

وروى عن أبي أمامة التيمي قال : قلت لابن عمر : إنا قوم نكري في هذا الوجه يعني إلى مكة فيزعمون أن لا حج لنا ، فقال : ألستم تحرمون كما يحرمون ؟ وتطوفون كما يطوفون ؟ وترمون كما يرمون ؟ قلت بلى ، قال : أنت حاج : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الذي سألتني عنه فلم يجبه بشيء حتى نزل جبريل بهذه الآية .

قوله تعالى : { ليس عليكم جناح } . أي حرج .

قوله تعالى : { أن تبتغوا فضلاً } . أي رزقاً .

قوله تعالى : { من ربكم } . يعني بالتجارة في مواسم الحج .

قوله تعالى : { فإذا أفضتم } . دفعتم ، والإفاضة : دفع بكثرة ؛وأصله من قول العرب : أفاض الرجل ماء أي :صبه .

قوله تعالى : { من عرفات } . هي جمع عرفة ، جمع بما حولها وإن كانت بقعة واحدة كقولهم : ثوب أخلاق . واختلفوا في المعنى الذي لأجله سمي الموقف عرفات ، واليوم عرفة . فقال عطاء : كان جبريل عليه السلام يري إبراهيم عليه السلام المناسك ويقول عرفت ؟ فيقول عرفت فسمي ذلك المكان عرفات واليوم عرفة ، وقال الضحاك : إن آدم عليه السلام لما أهبط إلى الأرض وقع بالهند وحواء بجدة ، فجعل كل واحد منهما يطلب صاحبه فاجتمعا بعرفات يوم عرفة . وتعارفا فسمي اليوم يوم عرفة ، والموضع عرفات ، وقال السدي لما أذن إبراهيم في الناس بالحج وأجابوه بالتلبية وأتاه من أتاه أمره الله أن يخرج إلى عرفات ونعتها له فخرج فلما بلغ الجمرة عند القعبة استقبله الشيطان ليرده فرماه بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ، فطار فوقع على الجمرة الثانية ، فرماه وكبر فطار فوقع على الجمرة الثالثة ، فرماه وكبر ، فلما رأى الشيطان أنه لا يطيعه ذهب ، فانطلق إبراهيم حتى أتى ذا المجاز فلما نظر إليه لم يعرفه ، فجاز ، فسمي ذا المجاز ، ثم انطلق حتى وقف بعرفات فعرفها بالنعت فسمي الوقت عرفة والموضع عرفات ، حتى إذا أمسى ازدلف ، أي قرب إلى جمع ، فسمي المزدلفة .

وروي عن أبي صالح عن ابن عباس أن إبراهيم عليه السلام رأى ليلة التروية في منامه أنه يؤمر بذبح ابنه فلما أصبح روى يومه أجمع أي فكر ، أمن الله تعالى هذه الرؤيا أم من الشيطان ؟ فسمي اليوم يوم التروية ، ثم رأى ذلك ليلة عرفة ثانياً فلما أصبح عرف أن ذلك من الله تعالى فسمي اليوم يوم عرفة ، وقيل سمي بذلك لعلو الناس فيه على جباله ، والعرب تسمى ما علا عرفة ، ومنه سمي عرف الديك لعلوه ، وقيل : سمي بذلك لأن الناس يعترفون في ذلك اليوم بذنوبهم ، وقيل : سمي بذلك من العرف وهو الطيب ، وسمي منىً لأنه يمنى فيه الدم ، أي يصب فيكون فيه ، فيكون فيه الفروث والدماء ، ولا يكون الموضع طيباً ، وعرفات طاهرة عنها فتكون طيبة .

قوله تعالى : { فاذكروا الله } . بالدعاء والتلبية .

قوله تعالى : { عند المشعر الحرام } . وهو ما بين جبلي المزدلفة من مرمي عرفة إلى المحسر ، وليس المأزمان ولا المحسر من المشعر الحرام ، وسمي مشعر ، من الشعار وهي العلامة لأنه من معالم الحج ، وأصل الحرام : من المنع فهو ، ممنوع أن يفعل فيه ما لم يؤذن فيه ، وسمي المزدلفة جمعاً : لأنه يجمع فيه بين صلاة المغرب والعشاء ، والإفاضة من عرفات تكون بعد غروب الشمس ، ومن جمع قبل طلوعها من يوم النحر . قال طاووس كان أهل الجاهلية يدفعون من عرفة قبل أن تغيب الشمس ومن مزدلفة بعد أن تطلع الشمس ويقولون : أشرق ثبير كيما نغير ، فأخر الله هذه وقدم هذه .

أخبرنا أبو الحسن السرخسي ، أخبرنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب عن مالك عن موسى بن عقبة عن كريب مولى عبد الله بن عباس عن أسامة بن زيد أنه سمعه يقول : دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل فبال ، ثم توضأ فلم يسبغ الوضوء ، فقلت له : الصلاة يا رسول الله قال : فقال الصلاة أمامك ، فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله ، ثم أقيمت العشاء فصلاها ولم يصل بينهما شيئاً . وقال جابر : دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى المزدلفة ، فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما شيئاً ، ثم اضطجع حتى طلع الفجر فصلى الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة ، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة ، ودعاه وكبره وهلله ووحده ، فلم يزل واقفاً حتى أسفر جداً فدفع قبل أن تطلع الشمس .

أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد ابن يوسف ، أخبرنا محمد بن إسماعيل ، أخبرنا زهير بن حرب ، أخبرنا وهب بن جرير ، أخبرنا أبي عن يونس الأيلي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس أن أسامة بن زيد : كان ردف النبي صلى الله عليه وسلم من عرفة إلى المزدلفة ، ثم أردف الفضل من مزدلفة إلى منى ، قال : فكلاهما قال : لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يلبي حتى رمى جمرة العقبة .

قوله تعالى : { واذكروه كما هداكم } . أي واذكروه بالتوحيد والتعظيم كما ذكركم بالهداية فهداكم لدينه ومناسك حجه .

قوله تعالى : { وإن كنتم من قبله لمن الضالين } . أي وقد كنتم ، وقيل : وما كنتم من قبله إلا من الضالين . كقوله تعالى : ( وإن نظنك لمن الكاذبين ) أي : وما نظنك إلا من الكاذبين ، والهاء في قوله " من قبله " راجعة إلى الهدى ، وقيل : إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كناية عن غير مذكور .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡۚ فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتٖ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلۡمَشۡعَرِ ٱلۡحَرَامِۖ وَٱذۡكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمۡ وَإِن كُنتُم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ} (198)

ولما فهم {[8716]}من هذا{[8717]} الحث على الإكثار من الزاد تحركت نفوس أولي الهمم الزاكية القابلة للتجرد عن الأعراض الفانية إلى{[8718]} السؤال عن المتجر لإنفاقه في وجوه الخير هل يكره في زمان أو مكان{[8719]} لا سيما عند تذكر أن أناساً{[8720]} كانوا في الجاهلية يكرهون التجارة للحاج فأجيب{[8721]} بقوله معلماً أن قطع العلائق لمن صدق عزمه وشرفت همته أولى : { ليس عليكم جناح } أي إثم في { أن تبتغوا } أي تطلبوا بجد واجتهاد { فضلاً } أي إفادة بالمتجر في مواسم الحج وغيرها { من ربكم } المحسن إليكم في كل حال فلا تعتمدوا في الفضل{[8722]} إلا عليه ، وروى البخاري في التفسير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : " كانت عكاظُ وَمَجِنَّةُ وذو المجاز أسواقاً في الجاهلية فتأثموا أن يتَّجروا في المواسم فنزلت { ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم{[8723]} } في مواسم الحج " .

ولما كان الاستكثار من المال إنما يكره للشغل عن ذكر الله سبب عنه الأمر{[8724]} بالذكر في قوله { فإذا } أي فاطلبوا الفضل من ربكم بالمتجر { أفضتم } {[8725]}أي أوقعتم الإفاضة ، ترك مفعوله للعلم به{[8726]} أي دفعتم ركابكم{[8727]} عند غروب الشمس ففاضت في تلك الوهاد كما يفيض الماء المنساب{[8728]} في منحدر الشعاب ، وأصل الإفاضة{[8729]} الدفع بكثرة{[8730]} { من عرفات } الجبل الذي وقفتم فيه بباب ربكم {[8731]}الموقف الأعظم الذي لا يدرك الحج إلا به{[8732]} من معنى التعرف لما تقدمته نكرة ، وليست{[8733]} {[8734]}تاؤه للتأنيث فتمنعه الصرف بل هي علامة جمع المؤنث{[8735]} ، قاصدي{[8736]} المبيت{[8737]} بالمزدلفة ، وهو {[8738]}علم {[8739]}على الموقف سمي بجمع{[8740]} { فاذكروا الله } ذا{[8741]} الجلال لذاته{[8742]} بأنواع الذكر { عند } {[8743]}أي قريباً من{[8744]} { المشعر } {[8745]}أي المعلم ولما كان{[8746]} بالحرم ، قال : { الحرام } وهو الجبل المسمى قزح{[8747]} ، وهو من الشعور وهو خفي الإدراك الباطن{[8748]} فالموقف الأول آية على نغوض{[8749]} الدنيا ومحوها وزوالها ، والثاني دال{[8750]} بفجره{[8751]} وشمسه{[8752]} على البعث لمجازاة{[8753]} الخلائق بأعمالها ؛ {[8754]}والتعبير بعند{[8755]} للإعلام بأن مزدلفة كلها موقف غير محسر{[8756]} فإنها كلها تقاربه{[8757]} ، ويفهم ذلك صحة الوقوف عليه بطريق الأولى . قال الحرالي : وذلك حظ من الوقوف هنيهة وقت في البلد الحرام عند إقبال النهار معادلة للوقوف بعرفة من الحل إلى إقبال الليل ليتثن{[8758]}ى الوقوف في الحل والحرم . فكان فيه موقف نهار{[8759]} ينتهي إلى الليل في عرفة وموقف ليل{[8760]} ينتهي إلى النهار في المشعر{[8761]} ؛ فوقف فيه صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الفجر وقبل{[8762]} طلوع الشمس ، وهو ذكره عنده ، لأن الذكر بحسب الذاكر ، فذكر اللسان القول ، وذكر البدن العمل ، وذكر النفس الحال والانفعال ، وذكر القلب المعرفة والعلم واليقين ونحو ذلك ، ولكل شيء{[8763]} ذكر بحسبه ؛ وفي جمع الموقفين في الحل والحرم في معلم الحج الذي هو آية الحشر إيذان وبشرى بأن أهل الموقف صنفان : صنف{[8764]} يقفون في موطن روع ومخافة وقوفاً طويلاً اعتباراً بوقوف الواقفين{[8765]} بعرفة من حين زوال الشمس إلى غروبها ست ساعات ، وصنف حظهم{[8766]} من الوقوف{[8767]} قرار في أمنة{[8768]} ظل العرش الذي هو حرم يوم القيامة وكعبته {[8769]}فتشعر خفة{[8770]} الوقوف بالمشعر الحرام أن أمد طول ذلك اليوم يمر على المستظلين بظل العرش فيه كأيسر مدة كما قال عليه الصلاة والسلام بمقدار صلاة مكتوبة ، فكان في ذلك فضل ما بين موقف الحرم على موقف الحل - انتهى .

ولما - {[8771]}علم من ذكر الاسم الأعظم أن التقدير : كما هو مستحق للذكر{[8772]} لذاته ، عطف عليه قوله { واذكروه } أي عند المشعر وغيره { كما{[8773]} } {[8774]}أي على ما ولأجل ما{[8775]} { هداكم } أيها الناس كافة للإسلام وأيها الحمس خاصة لترك{[8776]} الوقوف به والوقوف مع الناس في موقف أبيكم إبراهيم عليه الصلاة والسلام . {[8777]}ولما كان التقدير : فإنه بين لكم بياناً لم يبينه لأحد كان قبلكم ووفقكم للعمل عطف عليه قوله : { وإن } أي فإنكم{[8778]} { كنتم }{[8779]} ولما كانوا قبل عمرو بن لُحَيّ على هدى فكان{[8780]} منهم بعد ذلك المهتدي كزيد ابن عمرو و{[8781]} ورقة بن نوفل فلم يستغرق زمانهم بالضلال أثبت الجار فقال : { من قبله } أي الهدى الذي جاءكم به محمد صلى الله عليه وسلم { لمن الضآلين{[8782]} * } عن سنن الهدى ومواقف الأنبياء علماً وعملاً حيث كنتم تفيضون من المشعر الحرام{[8783]} .


[8716]:ليس في ظ.
[8717]:ليس في ظ.
[8718]:من م وظ ومد، وفي الأصل: في.
[8719]:العبارة من هنا إلى "للحاج" ليست في ظ.
[8720]:في م ومد: ناسا.
[8721]:في ظ: فاحببت وفي م ومد: فأجيبت.
[8722]:من م ومد وظ، وفي الأصل: فضل.
[8723]:ومناسبة هذه الآية لما قبلها أنه لما نهى عن الجدال، والتجارة قد تفضي إلى المنازعة ناسب أن يتوقف فيها لأن ما أفضى إلى المنهي عنه منهي عنه، ولأن التجارة كانت محرمة عند أهل الجاهلية إذ من يبشتغل بالعبادة يناسبه أن لا يشغل نفسه بالأكساب الدنيوية، أو لأن المسلمين لما صار كثير من المباحات محرما عليهم في الحج كانوا بصدد أن تكون التجارة من هذا القبيل عندهم فأباح الله ذلك وأخبرهم أنه لا درك عليهم فيه في أيام الحج، ويؤيد ذلك قراءة من قرأ في مواسم الحج – البحر المحيط 2 / 94.
[8724]:من م ومد وظ وفي الأصل: للأمر.
[8725]:ليست في ظ.
[8726]:ليست في ظ.
[8727]:من م ومد وظ، وفي الأصل: زكاتكم.
[8728]:في م وظ: المتساب.
[8729]:الإفاضة الانخراط والاندفاع والخروج من المكان بكثرة شبه بفيض الماء والدمع، فأفاض من الفيض لا من فوض وهو اختلاط الناس بلا سائس يسوسهم – البحر المحيط 2 / 83.
[8730]:من ظ وم ومد ، وفي الأصل: لكثيرة.
[8731]:العبارة من هنا إلى "جميع المؤنث" ليست في ظ.
[8732]:ليست في م.
[8733]:ليست في م.
[8734]:ليست في م وظ.
[8735]:ليست في م وظ.
[8736]:من ظ، وفي بقية الأصول: قاصدين.
[8737]:من م ومد وظ، وفي الأصل: البيت.
[8738]:زيد في ظ: اسم وفي البحر المحيط 2 / 83: علم على الجبل الذي يقفون عليه في الحج، فقيل: ليس بمشتق، وقيل: هو مشق من المعرفة وذلك سبب تسميته بهذا الاسم، وفي تعيين المعرفة أقاويل...وقيل: من العرف وهو الرائحة الطيبة، وقيل: من العرف وهو الصبر، وقيل: العرب تسمى ما علا عرفات وعرفة، ومنه عرف الديك لعلوه، وعرفات مرتفع على جميع جبال الحجاز، وعرفات إن كان اسم جبل فهو مؤنث.
[8739]:في ظ: في معنى التعرف لما تقدمته نكرة.
[8740]:في ظ: في معنى التعرف لما تقدمته نكرة.
[8741]:من ظ وفي بقية الأصول: ذو.
[8742]:ليس في ظ.
[8743]:ليست في ظ.
[8744]:ليست في ظ.
[8745]:العبارة من هنا إلى "قال" ليست في م.
[8746]:زيد من مد.
[8747]:في الأصل وم ومد: فزح، وفي ظ: فرح – راجع لسان العرب.
[8748]:من م ومد وظ، وفي الأصل: لباطن.
[8749]:في مد وظ: نقوض، وفي م: نقوص.
[8750]:في الأصل: وإن والتصحيح من م ومد وظ.
[8751]:من ظ، وفي م: لفجره، وفي مد: يفجره، وفي الأصل: يتجره
[8752]:في الأصل: سميته، والتصحيح من م ومد وظ.
[8753]:من م ومد وظ، وفي الأصل: بمجازاة.
[8754]:العبارة من هنا إلى "بطريق" الأولى" ليست في ظ.
[8755]:ومعنى العندية هنا القرب منه وكونه يليه، ومزدلفة كلها موقف إلا وادي محسر، وجعلت كلها موقفا لكونها في حكم المشعر ومتصلة به- البحر المحيط 2/97.
[8756]:في الأصل: محر، وفي م: محشر، والتصحيح من مد.
[8757]:من م ومد وفي الأصل: مقاربة.
[8758]:من م ومد وفي الأصل: ليلتي، وفي ظ: لينثي .
[8759]:من ظ ومد وفي الأصل: نهارا.
[8760]:في م ومد: لليل.
[8761]:زيد في م: الحرام.
[8762]:من م ومد وظ، وفي الأصل: قيل.
[8763]:زيد في الأصل: "و" ولم تكن الزيادة في م ومد وظ فحذفناها.
[8764]:زيد من م ومد وظ.
[8765]:في الأصل: المواقفين، والتصحيح من م ومد وظ.
[8766]:في م ومد وظ: حطهم وفي الأصل: خطهم.
[8767]:من م ومد وظ، وفي الأصل: قرارا في أمنه.
[8768]:من م ومد وظ وفي الأصل: قرارا في أمنه.
[8769]:من مد وظ، وفي الأصل: فيشعر خفة، وفي م: فتشعر حضر.
[8770]:من مد وظ، وفي الأصل: فيشعر خفة، وفي م: فتشعر حضر.
[8771]:ليس في م ومد وفي الأصل: كما، والتصحيح من ظ.
[8772]:من م وظ ومد، وفي الأصل: الذكر.
[8773]:وفي البحر المحيط: والكاف في "كما" للتشبيه، وهي في موضع نصب إما على النعت لمصدر محذوف وإما على الحال...والمعنى أوجدوا الذكر على أحسن أحواله من مماثلته لهداية الله لكم إذ هدايته إياكم أحسن ما أسدى إليكم من النعم فليكن الذكر من الحضور والديمومة في الغاية حتى تماثل إحسان الهداية ولهذا المعنى قال الزمخشري: اذكروه ذكرا حسنا كما هداكم هداية حسنة – انتهى.
[8774]:ليست في ظ.
[8775]:ليست في ظ.
[8776]:في الأصل: الترك، والتصحيح من بقية الأصول.
[8777]:ليست في ظ.
[8778]:في م وظ: وإنكم.
[8779]:العبارة من هنا إلى "فقال" ليست في ظ.
[8780]:في م ومد: وكان.
[8781]:زيد من م ومد.
[8782]:والظاهر في الضلال أنه ضلال الكفر كما أن الظاهر في الهداية هداية الإيمان، وقيل: من الضالين عن مناسك الحج أو عن تفضيل شعائره – البحر المحيط 2 / 98.
[8783]:ليست في ظ.