التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{۞وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ} (8)

قوله تعالى { وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي من كان يدعوا إليه من قبل وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار } :

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله { وإذا مس الإنسان ضر } قال : الوجع والبلاء والشدة { دعا ربه منيبا إليه } قال : مستغيثا به .

أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي { ثم إذا خوله نعمة منه } قال : إذا أصابته عافية أو خير .

أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي { نسي } يقول : ترك ، هذا في الكفر خاصة .

أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي { وجعل لله أندادا } قال : الأنداد من الرجال : يطيعونهم في معاصي الله .

وانظر سورة البقرة آية ( 24 ) لبيان أصحاب النار .