التفسير الحديث لدروزة - دروزة  
{وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ} (9)

( 1 ) { الذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم } : الجمهور على أن الجملة كناية عن الأنصار والدار هي دار الهجرة أي المدينة ؛ حيث كانوا مقيمين فيها وقد آمنوا قبل قدوم المهاجرين إليها .

( 2 ) { لا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا } : الجمهور على أن الضمير في الكلمتين الأوليين عائد إلى الأنصار وفي كلمة{ أوتوا } عائد إلى المهاجرين . ومعنى الجملة لا يشعر الأنصار بحسد أو غيرة مما أوتي المهاجرون .

( 3 ) { يؤثرون على أنفسهم } : من الإيثار أي يؤثرون الغير على أنفسهم .

( 4 ) خصاصة : فاقة وحاجة .

/خ8