تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (134)

''الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين''

[ الذين ينفقون ] في طاعة الله [ في السراء والضراء ] اليسر والعسر [ والكاظمين الغيظ ] الكافين عن إمضائه مع القدرة [ والعافين عن الناس ] ممن ظلمهم أي التاركين عقوبتهم [ والله يحب المحسنين ] بهذه الأفعال ، أي يثيبهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (134)

{ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }

الذين ينفقون أموالهم في اليسر والعسر ، والذين يمسكون ما في أنفسهم من الغيظ بالصبر ، وإذا قَدَروا عَفَوا عمَّن ظلمهم . وهذا هو الإحسان الذي يحب الله أصحابه .