المصحف المفسّر لفريد وجدي - فريد وجدي  
{ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (134)

تفسير الألفاظ :

{ السراء } الرخاء . { والضراء } الشدة والضيق . { والكاظمين الغيظ } : أي الممسكين عليه لا يمضونه مع القدرة ، من كظم القربة يكظمها كظما أي ملأها وشد رأسها .

تفسير المعاني :

تفسير المعاني :

وأطيعوا الله ورسوله وبادروا إلى ما يوجب لكم مغفرة من ربكم ويؤهلكم لجنة عرضها كعرض السماوات والأرض فما ظنك بطولها !

هيئت للمتقين الذين يبذلون أموالهم في حالة الرخاء والشدة ويمسكون غيظهم ويعفون عن الناس .