تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ فَلَا تَحۡسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٖ مِّنَ ٱلۡعَذَابِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ} (188)

لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم

[ لا تحسبن ] بالتاء والياء [ الذين يفرحون بما أتوا ] فعلوا في إضلال الناس [ ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا ] من التمسك بالحق وهم على ضلال [ فلا تحسبنهم ] بالوجهين تأكيد [ بمفازة ] بمكان ينجون فيه [ من العذاب ] من الآخرة بل هم في مكان يعذبون فيه وهو جهنم [ ولهم عذاب أليم ] مؤلم فيها ، ومفعولا يحسب الأولى دل عليهما مفعولا الثانية على قراءة التحتانية وعلى الفوقانية حذف الثاني فقط

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ فَلَا تَحۡسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٖ مِّنَ ٱلۡعَذَابِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ} (188)

{ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنْ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }

ولا تظنن الذين يفرحون بما أَتَوا من أفعال قبيحة كاليهود والمنافقين وغيرهم ، ويحبون أن يثني عليهم الناس بما لم يفعلوا ، فلا تظنهم ناجين من عذاب الله في الدنيا ، ولهم في الآخرة عذاب موجع . وفي الآية وعيد شديد لكل آت لفعل السوء معجب به ، ولكل مفتخر بما لم يعمل ؛ ليُثنيَ عليه الناس ويحمدوه .