أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ} (109)

شرح الكلمات :

{ وإن أدري } : أي ما أدري .

المعنى :

وقوله تعالى : { وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون } أي وقال اللهم يا رسولنا : إني ما أدري أقريب ما توعدون من العذاب أم بعيد فالعذاب كائن لا محالة ما لم تسلموا إلا أني لا أعلم وقته . وفي الآية وعيد واضح وتهديد شديد

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ} (109)

قوله : ( فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء ) فإن أعرضوا عن الإيمان ، وعن عبادة الله وحده فأعلمهم يا محمد أنك وإياهم على علم من أن بعضكم لبعض حرب ؛ فلا صلح بينك وبينهم ولا سلم . بل إنك بريء منهم ، وهم برآء منك .

قوله : ( وإن أدري أقريب أن بعيد ما توعدون ) ( إن ) ، أداة نفي ؛ أي ما أدري متى يحل بكم عقاب الله وانتقامه الذي وعدكم ، أقريب نزوله بكم أم بعيد .