أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ} (1)

شرح الكلمات :

{ الحمد لله } : الحمد الوصف بالجميل ، والله علم على ذات الرب تعالى .

{ الكتاب } : القرآن الكريم .

{ ولم يجعل لع عوجاً } : أي ميلاً عن الحق والاعتدال في ألفاظه ومعانيه .

المعنى :

أخبر تعالى في فاتحة سورة الكهف بأنه المستحق للحمد ، وأن الحمد لله وذكر موجب ذلك ، وهو إنزاله على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم الكتاب الفخم العظيم وهو القرآن العظيم الكريم فقال : { الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب } وقوله تعالى ، { ولم يجعل له عوجاً } أي ولم يجعل لذلك الكتاب العظيم عوجاً أي ميلاً عن الحق والاعتدال في ألفاظه ومعانية فهو كلام مستقيم محقق للآخذ به كل الكتب السابقة مهيمناً عليها الحق فيها ما أحقه والباطل وما أبطله .

الهداية :

من الهداية :

1- وجوب حمد الله تعالى على آلائه وعظيم نعمه .

2- لا يحمد إلا من له يقتضي حمده ، وإلا كان المدح كذباً وزوراً .

3- عظيم شأن القرآن الكريم وسلامته من الإفراط والتفريط والانحراف في كل ما جاء به .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ} (1)

مقدمة السورة:

مكية وآياتها عشر ومائة .

{ الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب } ، أثنى الله على نفسه بإنعامه على خلقه ، وخص رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذكر ، لأن إنزال القرآن عليه كان نعمة عليه على الخصوص ، وعلى سائر الناس على العموم . { ولم يجعل له عوجاً* } .