{ على من يكلفه } : ليكمل له رضاعه .
{ وقتلت نفساً } : هو القبطي الذي قتلته بمصر وهو بيت فرعون .
{ فنجيناك من الغم } : إذا استغفرنا فغفرنا لك وائتمر بك ليقتلوك فنجيناك منهم .
{ وفتناك فتونا } : أي اختبرناك اختبارا وابتليناك ابتلاء عظيما .
{ جئت على قدر } : أي جئت للوقت الذي أردنا إرسالك إلى فرعون .
وقوله تعالى : { وفتناك فتوناً } أي ابتليناك ابتلاءً عظيما وها هي خلاصته في الأرقام التالية :
1- حمل أمك بك في السنة التي يقتل فيها أطفال بني إسرائيل .
3- تحريم المراضع عليك حتى رجعت إلى أمك .
4- أخذك بلحية فرعون وهمه بقتلك .
5- قتلك القبطي وائتمار آل فرعون بقتلك .
6- إقامتك في مدين وما عانيت من آلام الغربة .
7- ضلالك الطريق بأهلك وما أصابك من الخوف والتعب .
هذه بعض ما يدخل تحت قوله تعالى : وفتناك فتوناً { فلبث سنين في أهل مدين } ترعى غنم شعيب عشراً من السنين { ثم جئت } من مدين إلى طور سينا { على قدر } منا مقدر ووعيد محدد ما كنت تعمله حتى لاقيته .
إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا فلبثت سنين في أهل مدين ثم جئت على قدر يا موسى
[ إذ ] للتعليل [ تمشي أختك ] مريم لتتعرف من خبرك وقد أحضروا مراضع وأنت لا تقبل ثدي واحدة منهن [ فتقول هل أدلكم على من يكفله ] فأجيبت فجاءت بأمه فقبل ثديها [ فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ] بلقائك [ ولا تحزن ] حينئذ [ وقتلت نفسا ] هو القبطي بمصر فاغتممت لقتله من جهة فرعون [ فنجيناك من الغم وفتناك فتونا ] اختبرناك في الإيقاع في غير ذلك وخلصناك منه [ فلبثت سنين ] عشرا [ في أهل مدين ] بعد مجيئك إليها من مصر عند شعيب النبي وتزوجك بابنته [ ثم جئت على قدر ] في علمي بالرسالة وهو أربعون سنة من عمرك [ يا موسى ]
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.