أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَسۡقَيۡنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمۡ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ} (22)

شرح الكلمات :

{ وأرسلنا الرياح لواقح } : أي تلقح السحاب فيمتلئ ماءً ، كما تنقل مادة اللقاح من ذكر الشجر إلى أنثاه .

{ وما أنتم له بخازنين } : أي لا تملكون خزائنه فتمنعونه أو تعطونه من تشاءون .

المعنى :

وقوله : { وأرسلنا الرياح لقواح } أي تلقح السحاب فتمتلئ ماء ، { فأنزلنا من السماء ماء } بقدرتنا وتدبيرنا ( فأسقيناكموه وما أنتم بخازنين ) أي لا تملكون خزائنه فتمنعونه من تشاءون وتعطونه من تشاءون بل الله تعالى هو المالك لذلك ، فينزله على أرض قوم ويمنعه آخرين .

/ذ25

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَسۡقَيۡنَٰكُمُوهُ وَمَآ أَنتُمۡ لَهُۥ بِخَٰزِنِينَ} (22)

{ وأرسلنا الرياح لواقح } يقال : لقحت الناقة والشجرة إذا حملت فهي لاقحة ، وألقحت الريح الشجر فهي ملقحة ، ولواقح جمع لاقحة ، لأنها تحمل الماء أو جمع ملحقة على حذف الميم الزائدة .