{ وزادهم نفوراً } : أي القول لهم اسجدوا للرحمن زادهم نفوراً من الإيمان .
قوله { وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن } أي وإذا قال لهم الرسول أيها المشرك اسجدوا للرحمن ولا تسجدوا لسواه من المخلوقات . قالوا منكرين متجاهلين { ما الرحمن ؟ } أنسجد لما تأمرنا أي أتريد أن تفرض علينا طاعتك { وزادهم } هذا القول { نفوراً } ، أي عبداً واستنكاراً للحق العياذ بالله تعالى .
- مشروعية السجود عند قوله تعالى وزادهم نفوراً للقارئ والمستمع .
{ قالوا وما الرحمن } لما ذكر الرحمن في القرآن أنكرته قريش ، وقالوا : لا نعرف الرحمن ، وكان مسيلمة الكذاب قد تسمى بالرحمن ، فقالوا : على وجه المغالطة إنما الرحمن الرجل الذي باليمامة .
{ أنسجد لما تأمرنا } تقديره لما تأمرنا أن نسجد له .
{ وزادهم نفورا } الضمير المفعول في زادهم يعود على المقول وهو { اسجدوا للرحمن }
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.