أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ} (124)

شرح الكلمات :

{ ومن أعرض عن ذكري } : أي عن القرآن فلم يؤمن به ولم يعمل بما فيه .

{ معيشة ضنكا } : أي ضيقة تضيق بها نفسه ولم يسعد بها ولو كانت واسعة .

{ أعمى } : أي أعمى البصر لا يبصر .

المعنى :

{ ومن أعرض عن ذكري } أي فلم يؤمن به ولم يعمل بما فيه { فإن له } أي جزاءً منا له { معيشة ضنكا } أي ضيقة تضيق بها نفسه فلم يشعر بالغبطة والسعادة وإن اتسع رزقه كما يضيق عليه قبره ويشقى فيه طيلة حياة البرزخ ، ويحشر يوم القيامة أعمى لا حجة له ولا بصر يبصر به .

. الهداية

من الهداية :

- بيان جزاء من أعرض عن القرآن في الدنيا والآخرة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ} (124)

{ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ( 124 ) }

ومن تولَّى عن ذكري الذي أذكِّره به فإن له في الحياة الأولى معيشة ضيِّقة شاقة -وإن ظهر أنه من أهل الفضل واليسار- ، ونحشره يوم القيامة أعمى عن الرؤية وعن الحجة .