أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ} (45)

{ أتل ما أوحي إليك من الكتاب } : اقرأ يا رسولنا ما أنزل إليك من القرآن .

{ وأقم الصلاة } : بأدائها مقامة مراعى فيها شروطها وأركانها وواجباتها وسننها .

{ تنهى عن الفحشاء والمنكر } : أي الصلاة بما توجده من نور في قلب العبد يصبح به لا يقدر على فعل فاحشة ولا إتيان منكر .

{ ولذكر الله أكبر } : أي ذكر الله عبده أكبر من ذكر العبد ربه كما أن ذكر الله أكبر في النهي عن الفحشاء والمنكر من الصلاة وغيرهما .

/د44

الهداية :

من الهداية :

- وجوب تلاوة القرآن ، وإقامة الصلاة ، وذكر الله ، إذ هي غذاء الروح وزاد العروج إلى الملكوت الأعلى .

- بيان فائدة إقام الصلاة وتلاوة القرآن وذكر الله تعالى بالقلب واللسان .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ} (45)

{ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ الْكِتَابِ وَأَقِمْ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ( 45 ) }

اتل ما أُنزل إليك من هذا القرآن ، واعمل به ، وأدِّ الصلاة بحدودها ، إن المحافظة على الصلاة تنهى صاحبها عن الوقوع في المعاصي والمنكرات ؛ وذلك لأن المقيم لها ، المتمم لأركانها وشروطها ، يستنير قلبه ، ويزداد إيمانه ، وتقوى رغبته في الخير ، وتقل أو تنعدم رغبته في الشر ، ولَذكر الله في الصلاة وغيرها أعظم وأكبر وأفضل من كل شيء . والله يعلم ما تصنعون مِن خيرٍ وشر ، فيجازيكم على ذلك أكمل الجزاء وأوفاه .