أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ} (175)

شرح الكلمات :

{ واتل عليهم نبأ } : اقرأ عليهم .

{ فانسلخ منها } : كفر بها وتركها وراء ظهره مبتعداً عنها .

{ فأتبعه الشيطان } : لحقه وأدركه .

{ من الغاوين } : من الضالين غير المهتدين الهالكين غير الناجين .

المعنى :

يقول تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم { واتل عليهم } أي اقرأ على قومك وعلى كل من يبلغه هذا الكتاب من سائر الناس { نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها } أي خبر الرجل الذي أعطيناه آيتنا تحمل الأدلة والحجج والشرائع والأحكام والآداب فتركها وابتعد عنها فلم يَتْلُهَا ولم يفرك فيها ولم يعمل بها لا استدلالا ولا تطبيقا { فأتبعه الشيطان } أي لحقه وأدركه وتمكن منه إبليس ، لأنه بتخليه عن الآيات وجد الشيطان له طريقاً إليه { فكان من الغاوين } أي الضالين الفاسدين الهالكين .

/ذ178

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ} (175)

{ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنْ الْغَاوِينَ ( 175 ) }

واقصص - يا محمد - على أمتك خبر رجل من بني إسرائيل أعطيناه حججنا وأدلتنا ، فتعلَّمها ، ثم كفر بها ، ونبذها وراء ظهره ، فاستحوذ عليه الشيطان ، فصار من الضالين الهالكين ؛ بسبب مخالفته أمر ربه وطاعته الشيطان .